الشيخ عزيز الله عطاردي
108
مسند الإمام السجاد ( ع )
الويل لي ان كان في النار مجلسي ، إلهي الويل لي ثمّ الويل لي ثمّ الويل لي إن كان الزقّوم فيها طعامي ، إلهي الويل لي ثمّ الويل لي إن كان الحميم فيها شرابى ، إلهي الويل لي ثمّ الويل لي إن كان الشيطان والكفّار فيها أقرانى . إلهي الويل لي ثمّ الويل لي إن أنا قدمت عليك وأنت ساخط علىّ ، فمن ذا الّذي يرضيك عنّى ، ليس لي حسنة سبقت لي في طاعتك أرفع بها إليك رأسي أو ينطق بها لساني ، ليس لي إلّا الرجاء ، منك فقد سبقت رحمتك غضبك ، عفوك عفوك ، فانّك قلت في كتابك المنزل ، على نبيّك المرسل ، صلواتك عليه وعلى آله وسلامك « نبئ عبادي أنّى أنا الغفور الرحيم وأنّ عذابي هو العذاب الأليم » صدقت صدقت يا سيّدى ، ليس يردّ غضبك إلّا حلمك ، ولا يجير من عقابك الّا عفوك ، ولا ينجى منك الّا التضرّع إليك ، أتضرع إليك يا ربّ تضرّع المذنب الحقير وأدعوك دعاء البائس الفقير ، وأسألك مسألة المسكين الضرير ، فصلّ على محمّد وآل محمّد وامنن علىّ بالجنّة ، وعافنى من النار . إلهي منّ علىّ باحسانك الّذي فيه الغناء عن القريب والبعيد والأعداء والاخوان ، وألحقني بالّذين غمرتهم سعة رحمتك ، فجعلتهم أطيابا أبرارا أتقياء ولنبيّك محمّد صلواتك عليه وآله جيران في دار السلام ، واغفر للمؤمنين والمؤمنات مع الآباء والامّهات ، والاخوة والأخوات ، وألحقنا وإيّاهم بالأبرار ، وأبحنا وايّاهم جنّاتك مع النجباء الأخيار . اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني وجميع إخواني بك مؤمنين ، وعلى الإسلام ثابتين ، ولفرائضك مؤدّين ، وعلى الصلوات محافظين ، وللزكاة فاعلين ، ولمرضات متيقنين ، وللإخلاص مخلصين ، ولك ذاكرين ، ولسنّة نبيّك صلوات اللّه عليه وعلى آله متبعين ، ومن عذابك مشفقين ، ومن عدلك خائفين ، ولفضلك راجين ومن الفزع الأكبر آمنين ، وفي خلق السماوات والأرض متفكّرين ، ومن